ارحموش: العلوي يحرض على الارهاب ضد الامازيغ

060412awifeature1photo_001t.jpg

نشرت جريدة الوطن الاسبوعية حوارا للأستاذ أحمد أرحموش على خلفية ما ارتكبه المدعو مصطفى العلوي في  خرقته البالية المسماة الاسبوع من تهجم على الامازيغ وعلى الشبكة الامازيغية من اجل المواطنة

جاء في الحوار ان المدعو مصطفى العلوي  معروف بكتاباته ضد الامازيغية  وعن الاتهمات بالتطرف العرقي فقد صرح الاستاذ ارحموش بان العلوي لا يعرف شيئا عن الشبكة و ان معلوماته لايستقيها بشكل دقيق ولو قرأ ميثاق الشبكة لعلم منطلقات الجمعية كما أكد ان تصريحات العلوي هي تحريض على الارهاب ضد الامازيغ وعلى فيدرالية الناشرين ونقابة الصحفيين ان تتحمل مسؤوليتها

اما عن ادعاء العلوي بأن الشبكة تهدد بمقاضاته فقد أكد الرئيس ان الجمعية تنزه نفسها رغم القذف عن متابعته واكد ان الجمعية هي في طليعة المدافعين عن حرية التعبير و حرية الصحافة

 

2 تعليقان to “ارحموش: العلوي يحرض على الارهاب ضد الامازيغ”

  1. salah Says:

    ان هذا المدعو العلوي كاذب ويريد الفتنة في المجتمع الاسلامي الجزائري فعلينا ان نعصي اوامر مثل اوامر هذا المدعي وانا امازيغي مسلم ومن يعترض ذالك …والسلام عليكم.

  2. عبدالقادرالفيتورى Says:

    في شمال أفريقيا تحالف العرب مع الامازيغ الذين لم يكن الرومان قد افلح قط في إخضاعهم اخضاعا كاملا . وتعاون العرب والامازيغ على حمل لواء الاسلام الى اسبانيا بقيادة طارق بن زياد الامازيغى .
    وإدريس الاكبر كان أصهاره فى الامازيغ . وأتفق لابنه إدريس الاصغر بيعة أمازيغ المغرب الاقصي عامة ، أتوه طاعتهم عن رضي . وخاضوا دونه بحار المنايا .
    وإذا كان العرب الهلاليون قد سهلوا نشر الاسلام ، وذلك بنشرهم للغة العربية بين الامازيغ ، يلوح أن الامازيغ المسلمين هم الذين بثوا روح الاسلام في هؤلاء العرب . طوال الحياة المشتركة بينهم في هذه البلاد . فنتج عن ذلك حركة مرابطية عجيبة جدا ، نشأت في نهاية القرن الثالث عشر الميلادى ، وأثرت خصوصا في قبائل الجنوب و الغرب .
    وقد كان لجهود يوسف بن تاشفين الامازيغى – ثانى أمراء المرابطين و مؤسس مدينة مراكش عام 1062 م – أثرها الكبير في نشر الاسلام بمناطق السودان الغربي ، دخل الاسلام مملكة غانا القديمة وثلث غانا مالى ثم صنقاي التى ازدهر في عصرها الاسلام .
    إنتشار اللغة العربية بين الامازيغ هو نتيجة لواقعة اجتماعية مهمة . ألا وهى إنصهار العنصرين . إن البدو العرب والبدو الامازيغ يتشابهون في الاخلاق ونوع الحياة ، القبيلة العربية شأنها شأن القبيلة الامازيغية ، أسرة أبوية موسعة ، وإذ لا يفصل الدين بينهما ، مع توافق سمات الكرم والشجاعة وحدة المزاج ، فانه لاشيء وقف في سبيل الإمتزاج العنصري بينهما ، ومازالت الانساب تسقط من شعب الى شعب ويلتحم قوم باخرين .

    عبدالقادر الفيتوري – سبها – ليبيا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: