الحقوقيون يتعرضون للقمع…وجه المخزن الذي لا يتغير

إن ما وقع مساء يوم الجمعة 15 يونيو 2007 من الساعة السادسة إلى الثامنة مساء أمام مقر البرلمان بالشارع العظيم للعاصمة مستحيل تجاوزه أو نسيانه أو قبول أي تبريرات لتمريره.
مجموعة من خيرة رجالات و نساء ما أنجب هذا البلد جاؤوا ليعبروا بأساليب حضارية وسلمية و لدقائق من الزمن عن احتجاجهم و تضامنهم مع شباب و رجال اعتقلوا و حوكموا و أدخلوا السجن في مدن عديدة : تهمتهم المس بالمقدسات.
وجدوا أجهزة القمع في انتظارهم بدون رحمة و لا شفقة و كأنهم ينتقمون لشيء ما. حقودون. أعينهم تتطاير شررا كأن المغاربة أعدائهم. لكن حين تحملق في أعينهم تكتشف أنهم أناس بسطاء مقهورون لا يعرفون حتى لماذا تلك الوقفة الاحتجاجية. لماذا لا يوجهون قواتهم لمحاربة الجريمة و الانفلات الأمني و العصابات التي تسرق السيارات و تهدد المواطنين في سلامتهم البدنية و ممتلكاتهم؟
لقد كان التدخل جد جد عنيف. يخجل من وقعه كل مغربي غيور على حاضر و مستقبل البلد. إلى أين يعيدون البلد. لا نريد أربعين سنة أخرى من التضحيات و الاعتقالات ليخرج لنا النظام بعد ذلك بهيئة إنصاف و مصالحة في نسختها الثانية.
لقد شاهد \و عاين الجمهور\ المغربي، الذي بدوره نال جزءا من ضربات تلك الزراويط، الهمجية التي تم إنزالها على مناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. النبراس الذي يضيء المغرب \أملا و يزيد الأحرار ثباتا.لن نغفر لهم أن يتهجموا بتلك الوحشية و الحقد الدفين على

 خديجة الريادي” رئيسة الجمعية” و عبد الحميد أمين و بنعبد السلام و خديجة الغامري و سميرة الرايس و سميرة كناني و النطاسي و حسن محفوظ و الآخرون.

 لن نغفر لهم أن يحمل عبد الحميد أمين و بنعبد السلام من طرف رجالات القمع بتلك الهمجية و يلقى بهم فوق الأرض. إننا نفتخر بحملهم من طرف الجماهير مع زفهم بالشعارات التحررية و ترديد الزغاريد.\لن تزيدنا تلك الأحداث إلا عزيمة و قوة لنزع الخوف من قلوبنا و محاربة الجهل داخل مجتمعنا لأنه بإزالتهما سيستطيع أن يتحرر الشعب المغربي. لقد شاهد و عاين الجمهور المغربي، الذي بدوره نال جزءا من ضربات تلك الزراويط، الهمجية التي تم إنزالها على مناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. النبراس الذي يضيء المغرب أملا و يزيد الأحرار ثباتا.
لن نغفر لهم أن يتهجموا بتلك الوحشية و الحقد الدفين على خديجة الريادي و عبد الحميد أمين و بنعبد السلام و خديجة الغامري و سميرة الرايس و سميرة كناني و النطاسي و حسن محفوظ و الآخرون. لن نغفر لهم أن يحمل عبد الحميد أمين و بنعبد السلام من طرف رجالات القمع بتلك الهمجية و يلقى بهم فوق الأرض. إننا نفتخر بحملهم من طرف الجماهير مع زفهم بالشعارات التحررية و ترديد الزغاريد.
لن تزيدنا تلك الأحداث إلا عزيمة و قوة لنزع الخوف من قلوبنا و محاربة الجهل داخل مجتمعنا لأنه بإزالتهما سيستطيع أن يتحرر الشعب المغربي


مدونة التضامن

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: